اخيرا و جدنا خلاصنا
"باراك حسين اوباما"
وجدنا خلاصنا في رجل يخفي اسم والده المسلم
و نسينا ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
و جدنا خلاصنا في ايد غيرنا
و هل يصح اساسا ان تجتمع امريكا علي رجل يحب العرب او المسلمين
او حتي لا يكرههم !!!!!!!
الخلاص في ايدينا نحن فقط
هناك تعليق واحد:
عندك حق فعلا,الخلاص في ايدينا,هيعمل ايه لولاية بيولولوا؟
فينك يامان بقالك شهر مقلتش حاجة
إرسال تعليق